محمود صافي
162
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « نكذّب . . . » في محلّ نصب خبر كنّا ( الثاني ) . وجملة : « أتانا اليقين » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . الصرف : ( الخائضين ) ، جمع الخائض ، اسم فاعل من الثلاثيّ خاض ، وزنه فاعل ، وفيه إبدال عينه المعتلة همزة على القياس ، وأصله خاوض ، جاءت الواو بعد ألف فاعل الساكنة قلبت همزة . . [ سورة المدثر ( 74 ) : آية 48 ] فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ ( 48 ) الإعراب : ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( ما ) نافية . جملة : « ما تنفعهم شفاعة . . . » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا كان هذا أمرهم فما تنفعهم شفاعة . . البلاغة : فن نفي الشيء بإيجابه : في قوله تعالى « فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ » . وهذا الفن ، هو أن يثبت المتكلم شيئا في ظاهر كلامه ، بشرط أن يكون المثبت مستعارا ، ثم ينفي ما هو من سببه مجازا ، والمنفي حقيقة في باطن الكلام . ففي هذه الآية الكريمة ، ليس المعنى أنهم يشفع لهم فلا تنفعهم شفاعة من يشفع لهم ، وإنما المعنى نفي الشفاعة ، فانتفى النفع ، أي لا شفاعة لهم فتنفعهم . [ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 49 إلى 51 ] فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 ) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 ) الإعراب : ( ما ) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ( لهم ) متعلّق بمحذوف